الاثنين، 11 يناير 2016

سكان القاهرة استغلوا الانفلات الأمني للتعدي على المباني الاثرية


قال محمد عبدالعزيز، المشرف على مشروع القاهرة التاريخية:
إن سبب استمرار التعديات الموجودة بالمباني الأثرية التي تخضع للقاهرة التاريخية هي لقلة المستوى التعليمي وانخفاض المستوى الاجتماعي للقانطين فيها، حيث تضم القاهرة التاريخية عددًا من الأحياء الشعبية التي يفتقد سكانها الوعي الكافي بأهميتها وهو ما يؤدي إلى تعديهم المستمر علىالمنطقة التاريخية التي لا يريدون الخروج منها، وأن الحل الأمني كان هو المتاح للتعامل مع أي تعديات قبل الثورة، وبعد الثورة استغل سكانها الانفلات الأمني للثورة واستولوه عليها، وهو ما أدى لتفاقم أزمة التعديات الموجودة على المنطقة التاريخية المسجلة على قائمة التراث العالمي منذ عام 1979 لغياب الوعي الكافي.
وأضاف "عبدالعزيز" في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أننا نتعامل مع القاهرة التاريخية كنسيج عمراني متكامل يشمل المواقع الأثرية والمباني السكنية الموجودة بها والأحياء والأسواق، لأنها تضم 500 موقع أثرى تم تسجيله بالقاهرة التاريخية، مما يجعلها تمثل ثراءًا حضاريًا لمصر في العالم لأن جزء كبير منها مسجل بها ويضم عددًا من المناطق المميزة أبرزها مناطق المنيل والدرب الأحمر والفسطاط والقلعة، والجبانة الشرقية بباب النصر والجبانة الجنوبية في الإمام الليثي والإمام الشافعي ومنطقة الخليفة ومنطقة بابا الشعرية وكل تلك المناطق المسجلة تتخطىمساحة 32 كيلومترا، ولذلك تعتبر أكبر وأهم مدن التراث العالمي في العالم أجمع .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق