قصصٌ حقيقية مرعبة !
هذه القصص : علقت في فكري لغرابتها
كنت أجوب المواقع العربية و الأجنبية بحثاً عن قصصٍ مخيفة تُساعدني بكتابة روايتي الأولى .. فقرأت الكثير من الغرائب , الاّ أن هذه القصص : علقت في فكري لغرابتها , خصوصاً انها قصصً حدثة في الواقع !
1- طفل الصحراء
في رحلةٍ برّية لعائلة .. و بعد ان جلسوا على الأرض لتناول غدائهم , تفاجأوا بتسلّل طفلٍ صغير (مازال يحبو) ليجلس بينهم , و يتناول الطعام بيديه بشراهة ! فقفز الجميع فزعاً ,خاصة انه لم يكن هناك ايّ عائلات قريبة منهم , فظنوا بأنه جنيّ ! و في سرعة لمّلموا أغراضهم للرحيل .. الاّ ان الجدّة رفضت ترك الطفل , و قامت بإطعامه حتى نام في ثوبات عميق.. فلم يكن امامهم سوى الإتصال بالشرطة , الذين قاموا بتتبّع آثار حبو الطفل , ليجدوا على مسافة بعيدة : سيارة والديه بعد ان قُتلا في حادث (و يبدو انه طار من نافذتها المفتوحة).. و الظاهر ان الصغير ظلّ يحبو لأكثر من يوم , حتى وصل إلى تلك العائلة ! .. ثم قامت الشرطة بإعادته الى اقاربه وذوية .
2- رحلة إلى الغابة
في دولةٍ أوروبية .. انطلق العريسان في رحلةٍ داخل الغابة , القريبة من الفندق .. و توغّلا فيها الى ان خيّم الليل .. و فجأة ! سمع حفيف الحشائش في حركة سريعة , فطلب من عروسه أن يعوداه .. لكنها اصرّت على اكمال الرحلة .. و بعد عدّة خطوات .. داسَ الشاب على شيءٍ طري , مما جعله يُنهي الرحلة فوراً .. و بعد خمسة سنوات .. شاهد الزوجان الأخبار , حيث سمعا مقابلة سريعة مع السفّاح (تم القبض عليه حديثاً)
حيث قال (مبتسماً) :
- قبضتم عليّ بعد عثوركم على ضحيتي الأولى ! و الغريب انني قبل ان ادفنها , تفاجأت بشخصين يسيرا في الغابة , فهربت على الفور .. و الغبي داس على بطن الجثة , قبل ان يعود ادراجه ! ولو نظر تحت قدميه , لكنتم قبضتم عليّ , قبل ان اقتل ثلاثة و ثلاثين امرأة اخرى !
3- إنقاذ الطفل
في إحدى الليالي .. كان رجلاً يقود سيارته في طريقٍ مظلم و طويل , و زوجته نائمة بجانبه .. فلمح امرأة توقفه على الطريق .. فتوقف ثم نزل إليها ..فقالت له بفزع:
- هناك طفلاً في الأسفل ! انا سمعت بكاءه
فطلب منها ان تذهب و توقظ زوجته و تجلس معها في السيارة , لحين نزوله الى ذلك المنحدر و التأكّد بنفسه
و بالفعل .. ما ان وصل الى هناك , حتى شاهد سيارة مصطدمة بشجرة .. و كلا الوالدين يبدو من هيئتهم انهم قد فارقوا الحياة , لكن طفلهما كان يبكي في المقاعد الخلفية (مربوطاً في المقعد المخصصّ للأطفال) .. فأخرجه و عاد لسيارته في الأعلى .. لكنه وجد زوجته مازالت نائمة ! فأيقظها وسألها عن السيدة .. إلا أنها أصرّت بأنها لم ترى اي سيدة ! فأعطاها الطفل , ثم نزل مرّة أخرى للسيارة المحطّمة .. و عندما رفع رأس الوالدة المتوفية , وجدها هي نفسها السيدة التي ارشدتوه على الطفل !
فهل شبح الأم رفض مغادرة الدنيا , قبل الإطمئنان على وليدها ؟!
4- مؤامرة في الغابة
قرّر رجلٌ في طريق عودته للمنزل أن يسلك طريقاً مختصراً , و إن كان مهجوراً موحيشا .. و تفاجأ بعد سيره لبعض الوقت (في ذلك الطريق الضيق) بوجود غزال ميت في منتصف الطريق .. و قبل أن ينزل من سيارته ليبعده عن طريقه , سمع أصوات حركة سريعة قادمة من جانبي السيارة (في الغابة المحيطة به) فارتعب وازداد خوفوه , ظنّاً منه انه قطيعاً من الذئاب .. فقاد سيارته بسرعة الى الوراء , الى ان عاد للطريق الرئيسي ..
ليتفاجأ في اليوم التالي .. بأن الشرطة عثرت على رجلٍ تم حرقه حياً في نفس تلك الغابة الموحيشة , و الآثار تدل : على انه كان قرباناً في مراسمٍ شيطانية .. فعرف ان الغزال كان مكيدة من عبّاد الشياطين , للقبض على كبش لحرقوة !
5- خلف الزجاج
فتاةٌ مراهقة اتصلت بالشرطة تطلب منهم القدوم حالاً , وأعطتهم العنوان .. و عندما وصلا , اخبرتهم بأنها جليسة الطفل (النائم في الداخل) لحين عودة اهله من الخارج .. و قالت انها كانت تذاكر دروسها , حين تفاجأت برجلٍ ينظر اليها من خلف زجاج الصالة .. لكن الشرطيين لم يجدا آثار اقدام خارج المنزل , خاصة ان الثلج يرتفع لنصف متر ..فأخبروها بأنها تتوهّم .. و قبل ان يذهبا .. نظر احدهم الى خلف الأريكة (التي كانت تدرس عليها) و التي تبعد نصف متر عن الجدار , ليتفاجأ بأثر دعستين موحلة لقدمٍ كبيرة ! فعرف انها رأت انعكاساً للرجل في الزجاج , بعد وقوفه خلفها مباشرةً ! و الغريب انهم لم يجدوا ايّ آثار اخرى له في كلّ المنزل !
فهل خرج ذلك الكائن من الجدار , ليعود اليه مجدداً ؟!
6- ليلة لا تُنسى
في احدى الليالي .. واثناء ذهاب معلمة الثانوية إلى منزلها , وجدت احدَ تلاميذها يسير في الشارع , فتوقفت و سألته ..فأخبرها : انه لم يلحق بالقطار , و عليه ان يسير مسافةً طويلة نحو سكن الطلاب .. فاقترحت عليه ان ينام في منزلها القريب , فقبل ذلك .. و منزلها كان عبارة عن غرفة نوم واحدة و مطبخ .. فنامت هي على السرير , بينما نام هو على الأرض .. و قبل ان تغفو .. تفاجأت به يوقظها , و هو يقول لها بكل روعب :
- هيا قومي !! دعينا نتعشى في الخارج
فأخبرته ان بإمكانه تناول البيتزا الموجودة في الثلاجة .. لكنه شدّها من يدها بقوة , و قال لها بحزم :
- قومي الآن !! اريد الذهاب الى المطعم
ففزعت منه ! و اسرعت بلبس ثيابها , و خرجا من المنزل .. و ما ان سارت قليلاً بالسيارة , حتى صرخت عليه :
- ما بك ؟!! لقد اخفتني بالفعل !
فقال بفزع :
- هناك رجلٌ ينام تحت سريرك !!!!
و بالفعل .. قبضت الشرطة على متشرّد كان ينام كل ليلة تحت سريرها و لأكثر من شهرين ! و يبدو ان الشاب رآه بعد ان تقلّب في نومه .. لكنه خاف ان يكشفه , لربما كان يحمل سلاحاً .. لهذا اراد إخراج معلمته فوراً من المنزل !
7- الطفل و المطرقة
كان أب يرعى طفله الصغير (الذي كان مازال يحبو , ولم ينطق بعد بكلماتوه الأولى) فاستغل انشغال طفله بلعبته (عدّة الخردوات البلاستيكية) ليستلقي على الاريكة , و قبل ان يغفو لثواني .. رأى طفله يحبو نحوه , ثم يقف مستنداً على الكنبة ..و يدني وجهه الصغير منه , ثم يلوّح بالمطرقة البلاستكية امام وجه ابيه .. و بعيونٍ حادّة مخيفة ومرعبة , قال جملةً كاملة و واضحة :
- سأقتلك يوماً بالمطرقة , يا ابي !!!
ليعود فيما بعد (حبواً) الى لعبته , بعد ان ارعب والده بحق !
فهل كان جنياً تلبّس بجسده الصغير , ام هو بالفعل : قاتل ابيه بالمستقبل ؟!