غير أن الشركة قالت في تقريرها نصف السنوي إن الكلفة الاقتصادية لمثل هذه الحوادث تراجعت إلى 35 مليار دولار من 42 مليار دولار، مما يعكس حقيقة أن أغلبية الكوارث تحدث في مناطق العالم الفقيرة.
 إجمالي عدد القتلى أرتفع إلى 16 ألف شخص خلال النصف الأول من العام 2015، من 2800 خلال نفس الفترة في العام الماضي.
وكان زلزال وقع في نيبال في أبريل الماضي من أكبر الكوارث المدمرة، إذ أدى إلى مقتل 8850 شخص، ودمر آلاف المنازل ومواقع التراث الحضاري في المدينه .
ومن وجهة النظر الاقتصادية كانت أكبر الكوارث سلسلة من العواصف الشتوية التي اجتاحت شمال شرقي الولايات المتحدة وكندا في نهاية فبراير الماضي، التي تسببت في خسائر تأمينية حجمها 1.8 مليار دولار، فيما كان إجمالي الخسائر 2.4 مليار دولار.
ويساعد قطاع إعادة التأمين شركات التأمين العادية على تغطية التكاليف والتعويضات عن الأضرار الكبيرة الناجمة عن الأعاصير والزلازل، مقابل أقساط يدفعها المؤمن عليهم من عملاء شركات التأمين .